العلامة أبو الحسن علي الحسني الندوي (الداعية الإسلامي العالمي ورئيس ندوة العلماء بالهند عن كتابه: مذكرات سائح في الشرق العربي عام 1951م عندما كان عمر الشيخ أحمد حينئذ 39 عاماً)

" والشيخ أحمد عالمٌ مثقف، مطلع ناضج العقلية، واسع آفاق الفكر، نشيط في عمله، وقد تمكن من إلغاء البِغاء الرسمي في سوريا، ومنهجه في الإصلاح يتمثل في وجوب إصلاح المعارف وتوجيهها الإسلامي، وهو قوي الأمل، عظيم الثقة. لقد قال لرئيس أركان الحرب الحاكم العسكري للبلاد: تستطيع أن تكون زعيماً للبلاد العربية كلها بل للعالم الإسلامي كله إذا هيأت لنفسك الزعامة الإسلامية، واحتضنت خدمة الإسلام"

-----------------------------------------

 

الدكتور/ حامد الغابد (رئيس وزراء النيجر السابق والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، والحائز على جائزة فيصل العالمية لخدمة الإسلام من كلمته التي ألقاها في جامع أبي النور صباح الجمعة 1995/5/15

"إن شيخنا الشيخ أحمد كفتارو، قدوة تحتذى في العالم الإسلامي، لقد قدم الصورة الحقيقية الناصعة للإسلام في عواصم العالم الكبرى وتمكن من هدم كثير من الأوهام التي ينشرها أعداء الإسلام وأن المجمع الإسلامي الذي أنشأه نموذج فريد ينبغي تميمه في العالم الإسلامي وخارج العالم الإسلامي، إني أتمنى على الرجال الذين سعدوا بصحبته أن يقتدوا به ويعمموا هذه الدعوة في مختلف أصقاع الأرض).

-----------------------------------------

 

الفيلسوف الأمريكي المسلم د. فاروق عبد الحق (روبرت كرين سابقاً - مستشار الرئيس نيكسون للشؤون الخارجية، والسفير الأمريكي ومؤسس مركز الحضارة والتجديد بأمريكا- من كلمته التي ألقاها لدى التحاقه بالدراسة في دورة الدعاة في جامع أبي النور صيف عام 1995)

" في العالم أجمع قلة أولئك القادة الذين لديهم إدراك لهذه التغيرات العميقة التي تجري في عالم اليوم، والذين يصرون على الدوام أن سر النجاح هو في أيدي قادة العالم الروحانيين هم نزر يسير. ويقف سماحة الشيخ مفتي سوريا وعالمها شامخاً وقد فاق الآخرين وقد عمل لأكثر من نصف قرن داعياً لا يكل من أجل التفاهم والتعاون بين الأديان وهو وحده الذي لم توانَ قط ولم ينثنِ في اعتقاده بأن التعاون بين الأديان من أجل إيجاد حركة إيجابية صادقة تسمو بالسياسة كفيل بأن يكون سبيل الخلاص للبشرية، إنكم أيها السوريون محظوظون بأن يكون مثل هذا الشخص بين ظهرانيكم وإنني كأمريكي لمحظوظ بأن أكون معكم في حضرة سماحة الشيخ أحمد كفتارو في هذه النقطة الحرجة من تاريخ البشرية"

-----------------------------------------

 

السيد/ كيتارو ديكوشي (رئيس طائفة الأوموتو اليابانية من كلمته في جامع أبي النور يوم 1991/4/19 عقب نطقه بشهادة التوحيد)

" أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله - لقد أتينا إلى هذه البلد كما تعلمون بدعوة من صاحب السماحة الشيخ أحمد كفتارو وشهدنا أيام رمضان المباركة في هذا الفردوس الروحي في جامع أبي النور، إنني أغبطكم لأنكم مع أستاذ عظيم تتعلمون منه كما تعلمنا منه وأن انطباعي أنه بينما هو إنسان عادي، ولكنه في الحقيقة على صلة روحية وإلهام كبير من الله العظيم خالق الكون والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، أليس مدهشاً أن تقوم عائلة الأوموتو بعد ألف وأربعمائة عام بالدعوة لأفكار النبي محمد صلى الله عليه وسلم في اليابان!!"

-----------------------------------------

الدكتور/ أحمد شلبي (المفكر الإسلامي المشهور، مؤلف موسوعة الحضارة الإسلامية وموسوعة مقارنة الأديان عن كتابه عواصم الخلافة الإسلامية)

"دمشق مدينة نور الدين الشهيد، وصلاح الدين الأيوبي، والملك العادل. لقد أنجبت دمشق عبر تاريخها الطويل مجموعة من العلماء والأعلام كابن عساكر وابن كثير وشيخ الربوة الدمشقي صاحب نخبة الدهر، وعبد القادر بن عمر الدمشقي وغيرهم. وهي اليوم تقدم من العلماء المجاهدين المعاصرين الإمام المفتي الأكبر أحمد كفتارو، تحية عطرة لدمشق عبر التاريخ وللإمام الجليل الذي سعدت به ولجماهير مريديه".